جسور وعلاقات

إن تضافر الجهود من خلال تنسيق العمل الجماعي يعزز التبادل والتكامل والعمل المشترك ما يساهم في تضافر وتجميع الجهود لإحداث تأثير علي المستوى الوطني والإقليمي والعالمي وبالتالي تحقيق الأهداف وضمان الاستمرارية ، كما ويقوم المركز بالتنسيق مع برنامج غزة للصحة النفسية بعقد جلسات توثيق وبحث بعض الحالات العلاجية والتشاور والتدريب والبحث العلمي من خلال جلسات فيديو كونفيرنس لمصلحة الحالات المتضررة وتبادل الخبرات في التقنيات المستخدمة في العلاج والتدخل و بما يعزز التواصل ما بين شطري الوطن المحتل  .

لذلك يحرص المركز دائماً على التشبيك والتعاون مع مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية والدولية العاملة في مجالات  تتلاقى وتتقاطع مع رؤيته ومهامه المجتمعية. ولتنظيم العمل المشترك، قام المركز بتوقيع مذكرات تفاهم مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل وزارة الداخلية، والعدل، والشؤون الاجتماعية، وشؤون الأسرى و المحررين، والعمل، وكذلك مذكرات تفاهم مع الجامعات و المعاهد مثل جامعة بيرزيت والنجاح والخليل والقدس، إضافة إلى المشاركة في ائتلافات محلية ودولية تعنى بحقوق ورفاهية الطفل والوقاية من التعذيب. تتضمن مذكرات التفاهم هذه آلية تنظيم العمل المشترك والتدريب  والتنسيق وبناء القدرات إضافة الى تقديم الخدمات والمتابعة. 


رسالة الرئيس التنفيذي

لقد كان العام 2009 بالنسبة إلى مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب عاماً مهماً جداً من حيث التغيير والتطوير، فقد تم التعاقد مع شركة إدارة (شركة تطوير إداري)؛ من أجل تقييم عمل المركز وبناء خطة إستراتيجية لثلاث سنوات مقبلة تلبي متطلبات العمل والطاقم.


عن المركز

جمعية اهلية غير ربحية مرخصة من قبل وزارة الداخلية الفلسطينية  برخصة رقم RA-235-SC  و جهة الاختصاص وزارة الصحة برخصة رقم R/6/2012  تقدم خدمات انسانية جليلة وضرورية وملحة للمواطن الفلسطيني المتضرر من ممارسات الاحتلال بما فيهم الاسرى وعائلاتهم والجرحى وأهالي الشهداء والفئات الفقيرة والمهمشة الاخرى ، تُعنى بمناهضة التعذيب والعنف المنظم تقدّم خدماتها المختلفة للضحايا وأسرهم بشكل تنموي ومتكامل.

خدماتنا تتلخص بتقديم المساعدة النفسية والاجتماعية والطبية الاولية بالإضافة الى رزمة متكاملة اخرى من الخدمات في مجال التدريب وبناء القدرات والبحث العلمي .

 العلاج والتدخل يتم من خلال عيادات المركز أو الزيارات لغير القادرين على الوصول للمركز وجميعها مجانية.

 يوجه المركز خدماته بشكل مباشر للمتضررين وأسرهم مثل الأسرى المحررين وأسرهم ، والجرحى والمعاقين ، وأهالي الشهداء، وضحايا الجدار العنصري، ضحايا اعتداءات المستوطنين...، مناطق التماس وجدار الفصل العنصري الخ، وكذلك يعمل المركز على توعية المجتمع ونشر المعرفة حول مواضيع الصحة النفسية والوقاية من الصدمات النفسية و حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب والعنف ألمنظم وغيرها إضافة إلى نشر الأبحاث والدراسات.

تبلورت فكرة تأسيس المركز في العام 1997، تتويجاً للخبرات المتراكمة في التعامل مع قضايا واحتياجات ضحايا الأحداث الصادمة وعائلاتهم الذين يشاركونهم المعاناة. يعتبر المركز الوحيد من نوعه في الضفة الغربية من حيث مجالات عمله والخدمات المقدمة.


الغايات الاستراتيجية

1- الاستمرار في تقديم الخدمة النفسية والاجتماعية والعلاج والتأهيل لضحايا التعذيب والعنف المنظّم وعائلاتهم.
2- بناء ثقافة مجتمعية عامّة مبنيّة على احترام القيم والمبادئ الإنسانية المنبثقة عن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات مناهضة التعذيب والعنف المنظّم، والدفاع عن حقوق الضحايا والمتضررين.
3- المساهمة في تناقل الخبرات والمعرفة من خلال قيام المركز بالتدريب؛ لبناء قدرات المؤسسات والعاملين في المجالات المتعلقة بحقوق الإنسان والصحة النفسية، ومنع وتجريم التعذيب.
4- العمل على استمرارية تقديم الخدمة للضحايا؛ من خلال الحفاظ على استدامة العمل في المؤسسة، عن طريق بناء إستراتيجية وهيكلية إدارية توفر ذلك، بالإضافة إلى الحفاظ على الدور التنموي الذي تلعبه المؤسسة في المجتمع، من خلال التركيز على مواضيع: (حقوق الإنسان، والتعذيب، والعنف المنظّم.